معركة بدر الكبرى وقعت في صبيحة يوم الجمعة السابع عشر من شهر رمضان في السنة الثانية من الهجرة..
في اليوم العشرين من شهر رمضان المبارك من السنة الثامنة للهجرة، كان فتح مكة المكرمة الذي عز به الإسلام، وارتفعت كلمة الإيمان،
| ► | أيار 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |






هكذا هي دائما…..اوقاتنا الحلوة
ايامنا الجميله..قصيرة جدا
قليلة كذلك…نادره احيانا
كما و اني…..عشت معكم
مكثت فيكم….سعدت بكم…استوطن قلبي لديكم
قرات لكم…و قرائتكم ايضا؟؟
تصفحتكم ..تأملتكم..اقتربت منكم
سهرت معكم…فيكم..لكم..و بكم ايضا!!و
غير اني أنست فيكم!!!!!! انكم
ليلا يوشك علي الرحيل؟
و يأسا يصارعه الامل..فكاد الامل يصرعه
او ربما هو كذلك…..صرعه؟؟؟
شممت فيكم عبق الماضي…اريج المستقبل
رايت أقلاما….واعدات….ثابتات..مستنفرات
لغزو المستقبل…و الحاضر ايضا!!!..و
رايت احلاما عالقات…باسوار الامل
رايت امالا…وطموحات…تحبو بغير خجل
رايت كتابات..رصينات..رائعات..تصوب نحو العمق
و تسدد تجاه المرمي…و ترمي نحو الهدف
رايتكم……
شمعه لكل ظلام
وترا لكل قيثاره
شبكه لاي صياد
و قلما لكل كاتب ايضا
رايت طفوله تحبو نحو الشباب
و افكار سجينات..موثوقات..مكبلات…تسعي نحو التحرر
رايتكم قمرا..بدرا..يوشك علي التمام..او ربما هو كذلك
حقا
اسعدني ما لمست فيكم
سرني ما لقيت بكم
ادهشني ما قرات عنكم


إخوتي الأعزاء …
اكتب لكم عن نفسي ….
أنوار مستقبلي تجلت أمام أهلي …توقعوا لي مستقبل جميل نظرا لذكائي الطفولي…….سلخته الأيام وجردته مني … والسنين تركتني حطاما … محاولا ان أرمم نفسي …
ومع ازدياد العدوان على أبناء شعبنا … تركت المدرسة والتحقت في صفوف المقاومة وشاركت بالعديد من المعارك الصغيرة والكبيرة ……. هذا قدري…
وأصيب واستشهد العديد من رفاقي وهم يدافعون عن الأرض والعرض … و في مرات عديدة رأيت الموت والدمار نصب عيني …… الشهادة هربت مني …
أتقنت لعبة السلاح والحرب ودرست فنونها على الأرض … كإبداعكم في الكتابة واللعب بالحروف والكلمات وتنصيبها لتشكل أجمل المعاني والمفردات والتي أقف عندها …….فاكتشف عجزي ….
ولا أريد أن أخفيكم بأن أفكاري تسبح في أجمل الكلمات و المعاني …. ولكني .. وقلمي اعجز عن تنظمها لتشكل المعنى الذي أرضاه ….فابتلع أفكاري واصمت ..
هل كنت مخطئا ويجب أن اندم.. لم أحظى بتجربته في الماضي ولن أفكر به في الآتي …….
مؤمن بالله ورسوله …. وبحبهم احسب سنوات عمري…









